وين الوفا يا ناس قولو ايش بقا هموم الدنيا شقا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام تامر
وسام صاحبة الموقع
وسام صاحبة الموقع


انثى
عدد الرسائل : 1274
العمر : 29
رقم العضويه : 2
دعاء :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)   الثلاثاء مارس 11, 2008 12:10 pm

[i][b][color=indigo]بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالقرآن هو المعجزة الخالدة حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ومن ثم فالنظريات العلمية الحديثة لا يُستدل بها على صدق القرآن بل يستدل بالقرآن على صدق هذه النظريات إذا أصبحت حقائق ثابتة تصل إلى درجة اليقين.
والدعوة إلى تفسير القرآن تفسيرا علميا أجازهافريق على إطلاق، وفريق منعها على إطلاق، وموقف وسط بين الفريقين ذهب أنصاره إلى أن ما يساعد على كشف أسرار التشريع من العلوم لا بأس به، بكل ما يوصل إلى الإيمان بالله، وإدراك سر الوجود، بل هو مطلوب. شريطة أن يكون التفسير بالمُقررات الثابتة، لا بالنظريات التي ما زالت قيد البحث ومحل اختلاف العلماء، وعلى ألا يكون هناك تعسُّف في التأويل وتحميل الألفاظ معاني لم توضع لها، ومن قواعد المنهج السليم لتفسير القرآن أن تستقصي آياته في الموضوع الواحد فهي تُفسر بعضها بعضًا، والخطأ الذي يقع فيه كثير من الباحثين الآن ـ وكثير منهم غير أهل للتفسير ـ أساسه عدم مراعاة هذا المنهج فهم يَبْترون الآية بَترًا ويقطعونها عن سابقتها ولاحقتها ويفسرونها كما يريدون، وتفصيل القول في فتوى فضيلة الشيخ عطية صقر –رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا- فيقول فضيلته:

إنَّ مهمة القرآن هي الإعجاز والهداية، و ما فيه من حقائق عِلْمية تدعو إلى النَّظر والتأمل، وزيادة في الإيضاح وإجابة على السؤال نقول:

هذه القضية ثار حولها الجدل والنِّقاش، وانقسم الناس فيها فريقين:
(أ) فريق يقول: نعم في القرآن تُوجد العلوم والمُكتشفات الحديثة.ونحن في حاجة إلى تفسير علمي، بمعنى استخلاص هذه المحدثات من ألفاظ القرآن، وحَمْل الألفاظِ عليها. واستند هذا الفريق في رأيه إلى ما يأتي:

1 ـ أن الله تعالى قال: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيءٍ) (الأنعام: 38).
أي ليس في الحياة شيء إلا وهو موجود في القرآن. فَذُكِرَت فيه الميكروبات والكهرباء والذَّرة والصواريخ والطائرات وغيرها.
ونُوقش هذا الدليل بأن المراد بالكتاب هو اللوح المحفوظ الذي أثبت الله فيه مقادير الخلق، ما كان منها وما يكون، حسب النظام المُعَبَّر عنه بالسُّنن الإلهية. أو هو علم الله المحيط بكل شيء الثابت فيه كل معلوم، وإذا أريد بالكتاب القرآن فليس لفظ الشيء على عمومه، بل المراد به الشيء الذي هو موضوع الدَّين، وهو الهداية التي من أجلها نزل القرآن، فالعموم في كل شيء بحسبه.

2 ـ كما استند إلى أن نشر الإسلام في هذه الأيام يحتاج إلى التحدُّث عنه بأسلوب العصر وطرائق فهمه، لبيان تجاوب الدين والقرآن مع الحياة في كل أطوارها.

ونوقش بأن نشر الإسلام لا يتوقف على ذلك، فأصول الهداية فيه، والنصوص الدالة على النظر والبحث وتقديس العقل كافية في بيان تجاوبه مع أرقى الحضارات وأزهى العصور.
وبهذا نرى أن حُجَّة هذا الفريق واهية أو فيها مناقشة تضعف الاستدلال بها على المقصود.

(ب) والفريق الآخر يقول: ليس القرآن كتاب تعليم وتسجيل لمكتشفات العصور بأشخاصها، ولا يحتاج إلى أن نحمل ألفاظه على أسلوب العصر ونضمنها نظرياته وعلومه.
وحجتهم في ذلك:
1 ـ عدم حاجة الشريعة في فهم كتابها وتعرُّف مبادئها، إلى العلوم الكونية والرياضيات وما إليه. وحمل ألفاظ القرآن عليها فيه تعسُّف وتحميل لها لما لا تطيق.

2 ـ أن القرآن مُوجَّه أولاً على من نزل فيهم وهم العرب، وليس لهم عهد بهذه العلوم التي لم تعرفها الدنيا إلا بعد قرون، فإذا قصد القرآن إليها وآياته لا تفهم إلا بالوقوف عليها، كان كلامًا غير مطابق لمُقتضى الحال، وحاشاه أن يكون كذلك، فوجب أن نقف بعباراته عند فهم العرب الخُلَّص، ولا نتجاوز ما ألَّفوه من علومهم، يقول الشاطبي في كتابه "الموافقات ج 2 ص 52" : ما تقرر من أمية الشريعة وأنها جارية على مذاهب أهلها وهم العرب ينبني عليه قواعد، منها: أن كثيرًا من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحد، فأضافوا إليه كلَّ علم يُذْكَر للمتقدمين أو المتأخرين، من علوم الطبيعيات والتعاليم والمنطق وعلم الحروف وجميع ما نظر فيه الناظرون من هذه الفنون وأشباهها.

وهذا إذا عرضناه على ما تقدم لم يصح، ولهذا فإن السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم كانوا أعرف بالقرآن وعلومه وما أودع فيه، ولم يبلغنا أنه تكلم أحد منهم في شيء من هذا المدعى سوى ما تقدَّم من أحكام... وما يلي ذلك. ولو كان لهم في ذلك خوض ونظر لبلغنا منه ما يدلنا على أصل المسألة، إلا أن ذلك لم يكن، فدل على أنه غير موجود عندهم، وذلك دليل على أن القرآن لم يُقصد فيه تقرير لشيء مما زعموا.

3 ـ أن النظريات العلمية عُرضة للتغيير والتبديل، فإذا حملنا عليها ألفاظ القرآن كان فهم آياته عُرضة للتغيير والتبديل مما يبعث على الشك، ويؤدي إلى البلبلة والاضطراب.
وقد يناقش الدليل الأول بأن عدم احتياج فهم الشريعة وتبليغها إلى العلوم لا ينافي أنها موجودة في القرآن، ويكون الغرض منها الشرح والبيان والإيضاح، ويُناقش الدليل الثاني بأن القرآن ليس للعرب فقط ولا لعصرهم السابق، بل هو لكلِّ الناس ولجميع العصور، فلا مانع أن يكون فيه من المعلومات مالا يعرفه العصر الأول، وسيعرف فيما بعد، ولعل ما يشير إلى ذلك قوله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّه الْحَقُّ) (فصلت : 53) وعموم رسالة الإسلام لا يجوز معها قَصْر فهم القرآن على المألوف عند العرب، فليكن فيه قدر يتضح سره بما ينكشف بعدُ من علوم كونية ونفسية، وذلك لزيادة الإيضاح لأصل الدليل على صدقه، فهو صادق بإعجازه وكفى بالله شهيدًا على ذلك: (أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّه عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيد).

ويناقش الدليل الثالث، بأن حَمْلَ الألفاظ القرآنية على النظريات التي لم تثبت بعد لا يجوز أبدًا، وإذا حُملت فإنما يكون على الحقائق العلمية الثابتة؛ ذلك لأن كلام الله حَقٌّ لا يُفسر بغير الحق، وهو ثابت لا يفسر بغير الثابت، فاللائق هو توضيح الثابت بما ثبت، وليس ذلك إلا في الحقائق العلمية المُقررة وهذا كله بشريطة عدم التعسُّف في التأويل، بل يُترك لفظ القرآن على طبيعته القابلة لكل فهم دفعًا للعقل إلى التفكير والبحث.

ـ والرأي الذي أميل إليه يتلخص فيما يلي:-
(أ) أن القرآن فيه بعض الحقائق العِلمية، وقد ذُكرت للعِبْرة والْمَوْعظة والتأمل ، لا على أنها معلومات للاعتقاد والتكليف والتعليم، وقد عبَّر الله عنها بالألفاظ العربية والأسلوب المعجز. وما جاء فيه من المقررات العلمية حق؛ لأنه كلام الله، سواء عَرفها الناس عند نزولها أم لم يعرفوها، وعدم علمهم بها لا يغض من شأن القرآن، فهو ميسر للذكر يستطيع كلُّ إنسان أن يأخذ منه القدر الكافي لهدايته، مهما كان مستواه العلمي.

(ب) أن ألفاظ القرآن دقيقة مُحْكَمة؛ لأنها صنعُ الله الذي أتقن كل شيء، وأن هناك لونًا من ألوان إعجازه هو الحديث عن بعض المسائل العلمية التي لا عهد لمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالذات بعلمها، ولا عهد للعرب الذين ووجهوا بالقرآن بها، ثم ثبت بعد ذلك صدق هذه المسائل، وذلك للدلالة على أن القرآن ليس من عند محمد، بل هو من عند الله العليم الخبير ، وبالتأمل في بعض هذه التعبيرات نجد أنها مُحايدة في الأمور التي يختلف الناس عليها، ولم يصلوا بعد إلى معرفة أسرارها، وذلك ليدع مجال الفكر مفتوحًا للباحثين، ليصلوا إلى آخر شوط ممكن، وكلَّما جدَّ البحث بشخص نظر إلى الآية فرآها كأنها معه في كل خطواته تُشجعه ولا تُصرح على الأقل بكذِبه، أو إخفاقه، فيُغريه ذلك على متابعة البحث إرضاءً لشهوة العقل وحبِّ الاستطلاع. حتى إذا وصل إلى الحقيقة العلمية الثابتة وجد الآية معه أيضًا لم يُصبها أي تغيُّر في موقفها المُحايد الذي لا ينحاز إلى باحث معين في أولى خطوات النظر وفى وسطها حتى يبلغ النهاية . وهو بوصوله إلى الحقيقة سيزداد إيمانًا بصدق القرآن وأنه حق من عند الله، لا من عند محمد الذي لم يتعلم أساليب البحث ليصل إلى هذه النتيجة، وإن لم يصل إلى الحقيقة العلمية بعد طول البحث لا يجوز أن يشك في القرآن، بل الأجدر أن يتهم نفسه، ويعيد النظر في أسلوب بحثه علَّ فيه حلقة مفقودة، أو مُقدمة لم تثبت لتستطيع أن تنتج نتيجة صادقة.

وحياة الألفاظ القرآنية في كثير من مواضعها هو الذي أوجد النشاط الفكري عند علماء الكلام في بعض المسائل الكلامية، حيث تكون الآية الواحدة، وكُلُّ يَدَّعي أنها تشهد لرأيه، وكذلك كان هذا الحياد سببًا في نشاط علماء الشريعة في استنباط الأحكام الفقهية.

(جـ) أن أسلوب القرآن مُطابق لمُقتضى الحال في خطابه للعلماء والعامة على السواء
، على خلاف الكلام العادي للناس، فهو إما أن يخاطب به المستويات العالية باشتماله على الرمز والإشارة والكناية والاستعارة، وإما أن يُخاطب به العامة الذين لا يفهمون إلا الواضح المبسط من الكلام، ولو خوطبت إحدى الطائفتين بغير ما يليق بها لم يكن الكلام بليغًا، أما القرآن الكريم فهو وحده الذي يراه البلغاء أَوْفَى كَلامٍ بلطائف التعبير، ويراه العامة أحسنَ كلام وأقربه إلى عقولهم، فهو مُتعة الخاصة والعامة على السواء. كما قال سبحانه: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلِّذِكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكر) (سورة المقر: 17، 22، 32، 40).

يقول الراغب الأصفهاني في مقدمة تفسيره: أخرج تعالى مُخاطباته في حاجة خَلْقِه في أجلِّ صورة تشتمل على أدق دقيق؛ لتَفْهَم العامة من جلتها ما يقنعهم ويلزمهم الحُجَّة؛ ويفهم الخواص من أثنائها ما يوفي على ما أدركه فهم الحكماء، ومن هذا الوجه كلُّ من كان حظه في العلوم أوفر كان نصيبه من علم القرآن أكثر، ولذلك إذا ذكر تعالى حُجَّة إلى ربوبيته ووحدانيته أتبعه مرة بإضافتها إلى أُولِي العقل، ومرة إلى أُولِي العلم، ومرة إلى السامعين، ومرة إلى المتذكرين تنبيهًا على أن بكل قوة من هذه القوى يمكن إدراك حقيقة منها.

(د) أننا في حاجة إلى من يُفَسِّر لنا القرآن على ضوء المقررات العلمية لتتضح معانيه، ويؤمن بها الذين لا يرضون بغير هذا الأسلوب بديلاً
، فبمقررات علم الحياة والأجنة يمكن توضيح قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ .ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (سورة المؤمنون : 12-13)

وبمقررات علم الطب يتضح لنا معنى الأذى في قوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ)
(سورة البقرة : 222).

ويتضح سر التحريم لأكل الميتة والدم ولحم الخنزير والموقوذة والمتردية والنطيحة.. الوارد في الآية الثالثة من سورة المائدة فكل ما يساعد على كشف أسرار التشريع من العلوم لا بأس به، بكل ما يوصل إلى الإيمان بالله، وإدراك سر الوجود لا بأس به بل هو مطلوب.
[b][i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zhrt-albnfsg.yoo7.com
swet_love_for_ever
اكبر مسؤول
اكبر مسؤول


ذكر
عدد الرسائل : 1665
العمر : 29
الوظيفه : موظف وطالب جامعي
المزاج : تمام والحمد لله بالف خير
رقم العضويه : 4
دعاء :
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)   السبت مارس 15, 2008 8:25 am

شكرا اكثير والله اني استفدت من هل الموضوع الحلو
مشكوره موضوع مهم جداجدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zhrt-albnfsg.yoo7.com/index.htm
ام تامر
وسام صاحبة الموقع
وسام صاحبة الموقع


انثى
عدد الرسائل : 1274
العمر : 29
رقم العضويه : 2
دعاء :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)   الأحد مارس 16, 2008 1:30 pm

مشكور اخي وربنا يسلمك يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zhrt-albnfsg.yoo7.com
ابو شادي
الاداره
الاداره


ذكر
عدد الرسائل : 370
العمر : 26
رقم العضويه : 12
دعاء :
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)   الإثنين أبريل 14, 2008 1:15 am

يسلمو ايدكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام تامر
وسام صاحبة الموقع
وسام صاحبة الموقع


انثى
عدد الرسائل : 1274
العمر : 29
رقم العضويه : 2
دعاء :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)   الإثنين مايو 05, 2008 5:23 am

مشكور اخي على المرور

وبارك الله فيك

_________________

اللهم نسألك رضاك ..... والجنة .... ونعوذ بك من غضبك والنار....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zhrt-albnfsg.yoo7.com
زهر البنفسج
عضو مميز
عضو مميز


ذكر
عدد الرسائل : 556
العمر : 39
البلد : فلسطين \بديا
الوظيفه : محامي ودكتور
المزاج : عادي
رقم العضويه : 39
دعاء :
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)   الثلاثاء مايو 20, 2008 4:53 am

جدا جدا رائعة مواضيعك يا ام تامر والى الامام000(د.حسام)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababeek.hooxs.com
 
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...... (الجزء الاول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وين الوفا يا ناس قولو ايش بقا هموم الدنيا شقا :: >¨¨¨™¤¦¤™¨¨¨~*§*®*§زهرة البنفسج العامة*§®*§*~¨¨¨™¤¦¤™¨¨¨° :: طريق الاسلام-
انتقل الى: