وين الوفا يا ناس قولو ايش بقا هموم الدنيا شقا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عندما تهدم العقول وتميع الافكااااااار فتش عن مسلسل (نور)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fara7
مشرف عام
مشرف عام


انثى
عدد الرسائل : 1658
العمر : 26
الوظيفه : طالبة
رقم العضويه : 25
دعاء :
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: عندما تهدم العقول وتميع الافكااااااار فتش عن مسلسل (نور)   الأحد أغسطس 17, 2008 8:12 am

من اجل كسب رهان الخروج من غياب الرجعية والانغلاق نحو عالم الحداثة والانفتاح، لا يكف إخوة الانسانية في مشارق الارض ومغاربها من التكرم علينا بكل ما يمكن أن يساعدنا على تحقيق هذا الهدف السامي سواء عن طرق وسائل الاتصال أوالمواد الاعلامية التي تقدم لنا دروسا تصور لنا طرق الحياة المثالية والمعاصرة والحداثية، سواء من اكل وشرب ولباس الى أنماط العلاقات الفردية بدل العلاقات الاجتماعية الموروثة. ولعل آخر هذه المنح، ما جاد به علينا الاخوة الاتراك من أعمال فنية قام بدبلجتها المتنورون من بني جلدتنا الى لغتنا العربية حتى يسهل علينا أن نتعرف أكبر قدر ممكن من ثقافة الحداثة والتقدم. وها نحن نرى جانبا من صغيرا من الآثار الايجابية لهذه الاعمال. فعلى صعيد العلاقات الاجتماعية والاسرية، نجد مثلا كثيرا من النساء يحثن أزواجهن على الاتصاف برجولة "يحيى " و "مهند"، ونجد الرجال يحثون زوجاتهم على الاتصاف بأنوثة "لميس" و"نور". ومن جانب آخر نجد الكثير من الفتيات قررن تحدي التقاليد البالية، وذهبت كل واحدة منهن مع فارس احلامها حيث يعيشان معا أجواء الرومانسية والغرام.
من الطبيعي جدا ان تجد هذه المسلسلات وغيرها هذا الصدى الواسع بيننا، لاننا ببساطة نحن امة يستمعون القول فيتبعون أحسنه بشهادة قرآننا الذي قدسناه يوم كان مواكبا لحياتنا البدوية. أما وقد أصبحت ثقافة الزواج والاسرة والعشيرة وغير ذالك مما حث عليه القرآن وبقية النصوص التاريخية والتقاليد الموروثة من الامور البالية في ظل ثقافة العولمة والحداثة، فإن خير الهدي هدي ملسل "نور" و"سنوات الضياع".

إن ما سبق من ثناء وإطراء على ما وصفناه أعلاه بالانفتاح والثقدم ينبغي في الحقيقة أن يقرأ معكوسا. و ذالك لا يخفى على أحد ما دام الليل لا يخفى حتى على العمي والمعتوهين. ذالك أن كل ماسبق لا يخرج عما يدندن به لسان حال العلمانيين الحاقدين على موروثنا الاخلاقي والثقافي. ونحن نعوذ بالله ان نعتنق شيئا من هذه الزبالة الفكرية العفنة. فإن بقيت في عيوننا الجافة قطرة يتيمة من الدموع، أفليس بالاحرى أن نذرفها حسرة على ما آل اليه حال بسبب ما بات يعرف بالمسلسلات العربية المدبلجة التي تحوي مالله به عليم من السموم الفكرية التي لا يخفى خطرها على المجتمع المسلم.
فهذه الموجة من المسلسلات التركية التي اجتاحت بيوتنا مؤخرا هي حملة مدبرة تهدف الى المس بالاسقرار الاسري والاجتماعي في مجتمعاتنا. ولا شك أن الكثير منا قد أزكمته روائح الاخبار المتواترة عن حدوث حالات طلاق في عدد من البلدان العربية بسبب مسلسل "نور".

فمسلسل " نور" الذي هند عقول زوجات وبنات المسلمين فشتت شمل الكثير من الاسر، وحرم عدد من الازواج من حقهم في الرعاية من جانب زوجاتهم خاصة وأن المسلسل يعرض في الفترة المسائية. هذا فضلا عن الميوعة الفكرية التي خلفها في صفوف الفتيان والفتيات (خاصة المراهقين)من حيث اللباس وتسريحات الشعر الذان لا يختلفان عن طريقة " مهند و"نور" بطلي المسلسل ذاته.





أما الحمولة الفكرية والثقافية التي تفرغها هذه المسلسلات في عقول أبناء المسلمين فخطرها في الجانب الاخلاقي والاجتماعي والديني يخفى على عاقل. فالرجل لا يجد عيبا في اتخاذ امه او أخته او احدى محارمه عشيقة وذالك من منطلق الحرية الشخصية، كما ان الرجل يجد رحابة صدر في تقبل خبر حمل شقيقته غير الشرعي من عشيقها بل ويتطوع لزف هذا الخبر السار الى العشيق. ولعل المتتبعين لمسلسل "سنوات الضياع" قد التقطوا هذه الفكرة بوضوح، وكأن نخوة الرجال لم يعد لها مكان في عالم القرن الواحد والعشرون. أما الاجهاض الذي تحرمه وتجرمه كل شرائع وقوانين الدنيا ومللها، فهو في هذه المسلسلات يبقى أبسط الحلول لمشكلة لا اكثر مادام كل من الرجل والمرأة لا يرغبان أن يصبحا أبوين.
وكل أحداث المسلسلات تمر في جو من الميوعة والتغنج واللاأخلاقية سواء من حوار وحركات وغير ذالك مما يقلل العلمانيون من شأن تأثيره الفضيع بدعوى أن هذه المسلسلات لا تعدو أن تكون
أكثر من أعمال فنية تندرج في نطاق التبادل الثقافي في عصر العولمة والانفتاح.
صحيح أن هذه الاعمال وافكارها ستذهب أدراج الرياح مع مرور الوقت بعد أن تنال حظها من النجاح حسب ما يزعم العلمانيون، لانها ببساطة تذهب مثل الزبد الذي يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض . لكن آثارها الوخيمة ستبقى جرحا غائرا في جسد مجتمعاتنا مما سيشجع العلمانيين على قصفنا مجددا بمزيد من أعمالهم الفنية المسمومة.
كلنا نؤمن بجدوى الانفتاح الثقافي والحضاري على العالم، لكن ليس على حساب هويتنا واخلاقنا وعاداتنا. ونحن محتاجون الى وعي كبير بمورثنا الاسلامي الضخم الذي يغنينا حتما عن الاقتاداء بشخصية "مهند" الذي يقوم بدورها شخص له رصيد غير مشرف من الناحية الاخلاقية، الامر الذي أدى الى عزوف الاتراك -رغم علمانيتهم- عن تتبع المسلسل بكل هذا الاقبال الملحوظ في العالم الاسلامي. فتاريخنا حافل بشخصيات أجدر ان يقتدى بها في شتى جوانب الحياة من بينها الاجتماعية والعاطفية.

_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zhrt-albnfsg.yoo7.com/index.htm
 
عندما تهدم العقول وتميع الافكااااااار فتش عن مسلسل (نور)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وين الوفا يا ناس قولو ايش بقا هموم الدنيا شقا :: >¨¨¨™¤¦¤™¨¨¨~*§*®*§زهرة البنفسج العامة*§®*§*~¨¨¨™¤¦¤™¨¨¨° :: الحوار العام-
انتقل الى: